logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 19 سبتمبر 2026
09:20:51 GMT

هل تنجر باكستان إلى وحل اليمن؟ قراءة في تهديد إسلام آباد بعد هجمات الحوثيين على السعودية

هل تنجر باكستان إلى وحل اليمن؟ قراءة في تهديد إسلام آباد بعد هجمات الحوثيين على السعودية
2026-09-19 06:33:39
❗️خاص صدى الولاية❗️الكاتب حمزة العطار


كتب: حمزة العطار

شهدت الأيام الماضية تصعيدًا لافتًا في مسار الأزمة اليمنية – السعودية، بلغ مرحلة جديدة مع إعلان وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف أن الوقت قد حان لتنفيذ «اتفاق مكة»، في ظل استمرار هجمات أنصار الله باتجاه السعودية.

أولًا: ماذا حدث؟

شهدت السعودية سلسلة هجمات استهدفت أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، وأعلنت السلطات السعودية إصابة 73 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى أضرار لحقت بمنشآت مدنية واقتصادية.

وفي موازاة ذلك، تصاعد الجدل بشأن استهداف مكة المكرمة، إذ تحدث التحالف بقيادة السعودية عن اعتراض مسيّرة قبل دخول المجال الجوي المحظور لمكة، في حين نفت جماعة أنصار الله استهداف المدينة المقدسة.

أما التطور الأبرز، فجاء من إسلام آباد، حيث أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف أن الوقت قد حان لتنفيذ اتفاق مكة، مؤكدًا أن حماية السعودية تمثل بالنسبة إلى بلاده «واجبًا أخلاقيًا وعقائديًا» حتى في غياب اتفاقية رسمية.

كما تحدثت تقارير صحافية عن ضغوط باكستانية على إيران لكبح هجمات أنصار الله ضد السعودية، في مؤشر إلى أن إسلام آباد تحاول حتى الآن استخدام قنوات الضغط السياسي قبل الانتقال إلى خيارات عسكرية مباشرة.

ثانيًا: ما هو اتفاق مكة؟

وُقعت اتفاقية مكة للدفاع المشترك في 7 آب 2026 بين السعودية وباكستان وتركيا، وتقوم على مبدأ اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا على الجميع.

وأكدت الدول المشاركة أن الاتفاق دفاعي ويهدف إلى تعزيز الردع والتعاون العسكري والأمن والاستقرار الإقليمي، وليس موجهًا ضد دولة بعينها.

وهذا يعني أن الاتفاق يوفر إطارًا للدفاع الجماعي، لكن طبيعة أي استجابة عسكرية وحجمها تبقيان مرتبطتين بالقرارات السياسية للدول الثلاث وتطورات الميدان.

ثالثًا: فرضيات المرحلة المقبلة

الفرضية الأولى: الاحتواء والردع من دون حرب

قد تواصل باكستان وتركيا استخدام قنواتهما السياسية والدبلوماسية للضغط باتجاه خفض التصعيد، بالتوازي مع تقديم دعم دفاعي للسعودية من دون الدخول في عمليات هجومية مباشرة داخل اليمن.

هذا المسار يسمح لإسلام آباد بالوفاء بالتزاماتها الدفاعية، مع تجنب الانجرار إلى حرب يمنية مفتوحة ذات كلفة عسكرية واقتصادية وسياسية كبيرة.

الفرضية الثانية: تفعيل جزئي للاتفاق

إذا توسعت الهجمات واستهدفت منشآت سعودية حيوية أو مناطق شديدة الحساسية وسقط عدد كبير من الضحايا، فقد تطلب الرياض خطوات أكثر وضوحًا في إطار الاتفاق.

ويمكن أن تتراوح الخيارات بين تعزيز الدفاع الجوي وتبادل المعلومات الاستخبارية والدعم اللوجستي، وصولًا إلى مشاركة عسكرية محدودة إذا اتخذت الدول المعنية قرارًا سياسيًا بذلك.

الفرضية الثالثة: الانزلاق إلى مواجهة إقليمية

السيناريو الأكثر خطورة يتمثل في استمرار التصعيد واتساع رقعة المواجهة، بما يؤدي إلى انخراط عسكري مباشر لدول أخرى.

عندها لن تبقى المسألة مرتبطة بالساحة اليمنية وحدها، بل قد تمتد تداعياتها إلى البحر الأحمر والخليج وممرات الطاقة والتجارة الدولية.

لكن الوصول إلى هذا السيناريو ليس نتيجة حتمية، إذ تبقى أمام الأطراف مساحات واسعة للتحرك السياسي والدبلوماسي.

الخلاصة

التهديد الباكستاني لا يعني بالضرورة إعلان حرب، بل يمكن قراءته بوصفه رسالة ردع سياسية وعسكرية مرتبطة باتفاق مكة.

إسلام آباد تعرف جيدًا تعقيدات الحرب اليمنية وكلفتها، كما تدرك أن أي انخراط عسكري مباشر قد يضعها أمام حسابات إقليمية شديدة الحساسية.

لذلك قد تكون المعركة الأهم في المرحلة المقبلة داخل قنوات التفاوض والضغط السياسي أكثر منها في سماء اليمن.

السؤال الأساسي لم يعد فقط ما إذا كانت باكستان قادرة على التدخل، بل ما إذا كانت ستنجح في استخدام قدرتها على التدخل لمنع توسع الحرب قبل أن تجد نفسها جزءًا منها.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
التقرير الاستراتيجي العاجل:حماقة توسيع التوغل تُشعل الجليل..حزب الله يُسقطالمنطقة العازلةواسرائيل تُعد لـالهروب نحو العمق
نتنياهو قد يُشعل الحرب نكايةً بترامب
المقترح الأوروبي ليس بديلاً عن «اليونيفل»: بعثة مدنية – عسكرية لـ3 سنوات
وفي اليوم التاسع بدأ الذبح بالصاروخ الفرط صوتي
الرياض تفضّل النفوذ على العلاقات
أميركا - الصين: هدنة سنة
سنة رحلت وعام أقبل..!
الكاتب قاسم قصير : ان تعود شرايين الحياة الى ضاحية بيروت الجنوبية
مغارة فساد في جعيتا: مخالفات وصفقات ومجزرة بيئية
25 أيار يوم تجسدت فيه المقاومة وسقطت أوهام الاحتلال.
أول اتصال بين بوتين وترامب: الحلّ «الأوكراني» لا يزال بعيداً
التهديد الإيراني يستنفر الأوروبيين: بريطانيا أكثر انخراطاً في العدوان
سقطوا وسقطت أوهامهم يوم بان الانتصارْ
اليمن يودّع محمد الغماري: أثر «رجل الانتصارات» باقٍ
عون يتراجع خطوة إلى الوراء في مقاربة ملف السلاح لقاء نتنياهو الآن مضرّ... ونرحب بدور إيران لوقف الحرب
فضيحة إبستين: هل تُسقط ترامب كما أسقطت ليفنسكي كلينتون؟
عون – سلام: صراع «الأمر لِمَنْ»
إنـهـاء الـلـعـبـة لـيـس كـبـدئـهـا
العرب وقواعد اللعبة الأميركية
جولة موسعة في مقالات جريدة البناء اليوم 7 آب 2026 أبرز التحليلات السياسية والملفات اللبنانية والإقليمية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث